تحليل: د. ساعود جمال ساعود
“بناءاً على التقييم الاستراتيجي، نسبة تحقق فرضية استخدام السلاح النووي الليلة ضئيلة جداً، والمرجح أن “المفاجأة” التي توعد بها هي عملية عسكرية تقليدية نوعية (مثل إنزال كوماندوز واسع، أو استخدام سلاح تكنولوجي سري، أو تدمير كامل لأسطول بحري) تهدف إلى كسر إرادة القتال لدى طهران وإجبارها على العودة لطاولة المفاوضات من موقع ضعف.
…. هذه الخلاصة تمخضت بعد دراسة اختبرت الفرضية الأتية: إن عجز الولايات المتحدة عن فتح مضيق هرمز وعدم توقف أيران عن استهداف إسرائيل والقواعد الأمريكية، ورفض الاستجابة لشروط ترامب، ومقاومة الرضوخ للضغوطات الأمريكية العسكرية، قد يقود ترامب لحل استثنائي يتمثل باستخدام النووي.
….. ولكن متى تصبح الفرضية “قابلة للتحقق”؟ أي استخدام السلاح النووي.
تنتقل هذه الفرضية من “المستحيل” إلى “الممكن” في حالة واحدة فقط: (( إذا رصدت الاستخبارات الأمريكية استعداداً إيرانياً مؤكداً لإطلاق رؤوس نووية باتجاه إسرائيل أو القواعد الأمريكية. هنا فقط، قد يلجأ ترامب لضربة نووية “استباقية” محدودة بذريعة الدفاع عن النفس)).






















