اعتبرت روسيا، دعوة الولايات المتحدة لألمانيا إعلان “تجميد” بناء خط أنابيب الغاز نورد ستريم 2 بمثابة “عدوان سياسي”.
و كان روبن كوينفيل، وهو القائم بأعمال سفير الولايات المتحدة في برلين، قد دعا ألمانيا و الاتحاد الأوروبي إلى “وقف مؤقت” لمواصلة بناء خط أنابيب الغاز نورد ستريم 2.
من جانبها، ردت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية: “بغض النظر عن الاتفاقيات التي تضفي الشرعية عليه، فقد أثار خط الأنابيب الروسي، رد الفعل ذاته من الولايات المتحدة لعقود وسلوكها يعبر عن عدوان سياسي و رفض غير قانوني”
و في رسالة نُشرت على حسابها على Facebook، ألمحت زاخاروفا إلى مقال نشرته صحيفة واشنطن تايمز عام 2014 بعنوان “إدارة ريغان حذرت سابقاً من أن خط أنابيب الغاز الروسي عبر أوكرانيا سيضعف الغرب”.
و جاء في المقال: في مذكرة إلى البيت الأبيض في يوليو 1981، حث مستشارو إدارة رونالد ريغان 1981-1989 على معارضة مد خط أنابيب جديد من المناطق الغنية بالنفط و الغاز في روسيا إلى أوروبا، محذراً من أن ذلك يضعف اليد التفاوضية للغرب”، وهنا أوضحت المسؤولة الروسية، قائلة “إذن هناك انقسام بين الغرب و أمريكا”.
يذكر أن، خط أنابيب الغاز نورد ستريم 2 هو مشروع ضخم تروج موسكو و برلين، و سيسمح لروسيا بتزويد ألمانيا بالغاز عبر بحر البلطيق، تعارض الولايات المتحدة هذا المشروع، مشيرة إلى أنه سيزيد بشكل كبير من نفوذ الدولة الأوروبية الآسيوية في أوروبا في وقت يتزايد فيه التوتر بين القوتين.