كشفت منظمة الأمم المتحدة، عن اختفاء ثقب الأوزون فوق القطب الجنوبي بشكل تام، في نهاية شهر ديسمبر الماضي، والذي قد بلغت مساحته مستوى قياسي في خريف عام 2020.
وصرحت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التابعة لمنظمة الأمم المتحدة، أن “ثقب الأوزون في القطب الجنوبي التأم بعد 4 أشهر من ظهوره”، مشيرةً إلى أنه يُعد الأضخم منذ أن بدأ الرصد في هذا المجال.
وكانت قد حذرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية في مقر الأمم المتحدة بجنيف العام الماضي، عبر أبحاثها بالتعاون مع كالة “كوبرنيكوس” التابعة للاتحاد الأوروبي، من وصول ثقب الأوزون فوق القطب الجنوبي إلى أقصى مداه في عام 2020، ليصبح أكبر وأعمق عما قبل.